إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
656
الغارات
فرام بني سرح عشيبا جنابه ( 1 ) * فدجلة أسقاها السحاب المطبقا ( 2 ) إلى حيث ترقى من دجيل سفينة * إلى مجمع النهرين حيث تفرقا ( 3 ) إلى حيث سار المرء بسر بجيشه * فقتل بسر ما استطاع وحرقا ( 4 ) خيال لبنت الفارسي يشوقني * على النار تسقيني شرابا مروقا ( 5 ) قال : واجتمع إلى معاوية بالنخيلة أشياعه ومن كان يهوى هواه فأتاه أبو بكرة من البصرة ، وأتاه أبو هريرة من الحجاز ، والمغيرة بن شعبة من الطائف ، وعبد الله بن قيس الأشعري من مكة . قال : لما قدم معاوية النخيلة أتاه أبو موسى وعليه جبة سوداء وبرنس أسود ومعه عصا سوداء . عن محمد بن عبد الله بن قارب ( 6 ) قال : إني عند معاوية لجالس ( 7 ) إذ جاء أبو موسى
--> 1 - في معجم ما استعجم ( بدل المصراع ) : ( ودارش لا زالت عشيبا جنابها ) . 2 - هذا البيت في معجم البلدان هكذا : ( إلى حيث يرفا من دجيل سفينة * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا ) 3 - هذا البيت لم يذكر إلا في هذا الكتاب وشرح النهج إلا أن مصراعه الأول جعل في معجم البلدان مصراعا للبيت السابق الذي أشرنا إليه . 4 - هذا البيت في الأصل وشرح النهج فقط . 5 - لم يذكر البيت في معجم البلدان وشرح النهج لكن ذكر في الأغاني هكذا : ( بلاد بنات الفارسية إنها * سقتنا على لوح شرابا معتقا ) . 6 - لم نجد الرجل مذكورا بهذا العنوان في كتب الرجال نعم قال ابن حجر في - الإصابة في ترجمة أبيه ( عبد الله بن قارب الثقفي ) ما نصه : ( قال ابن أبي حاتم : روى عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب عن أبيه أنه كان صديقا لعمر فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا من البائع ) . 7 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) ( ص 735 ، س 2 ) .